ظواهر وممارسات خاطئة في بستنة نخيل التمر -الجزء الخامس

خامسا: الجني (الحصاد)

ھناك سلبيات وأخطاءمصاحبة لعملية جمع المحصول منھا
* الجھل بتحديد المؤشرات العامة لنضج الثمار
الكثير من المزارعين والعاملين في مجال خدمة النخيل لايعرفون المؤشرات العامة التي يمكن علىاساسھا تحديد موعد نضج الثمار وھذا يترتب عليه تأخر او تبكير عملية الجني وما يصاحب ذلك من مشاكل تؤثر على نوعية الثمار وجودتھا وصلاحيتها لعمليات التسويق او الإعداد والتعبئة او التصنيع.

المعالجة
اتباع المؤشرات التالية في تحديد موعد نضج الثمار:

1-عدد الأيام من التلقيح حتى الجني:
وھذا يعتمد تحديده على الصنف والظروف البيئية للمنطقة المزروع.
2- لون الثمار:
يتغير لون الثمار من الأخضر الى الأصفر او الوردي ومن ثم العسلي او الكھرماني فالأسمر او البني وحسب الأصناف كلما تقدمت الثمار باكتمال النمو والنضج.
3-السكريات:
تبلغ نسبة السكريات عند اكتمال النمو والنضج %60من الوزن الطري للثمار.
4-الوزن الجاف:
يزداد الوزن الجاف للثمار خلال المرحلة الأخيرة من مراحل النضج وذلك لفقدان الماء منھا حيث تتراوح نسبة الرطوبة في الثمار10-25% .

عدم تحديد المرحلة المناسبة لجمع الثمار .
ان عدم تحديد المرحلة والموعد المناسب لجني الثمار يؤدي الى التاخير في عملية الجني مما يسبب
تلف المحصول ، يساعد على ذلك عدم الإھتمام بنظافة المحصول إثناء عملية الجمع كمايجب
معرفةالمرحلةالتي يفضلھا المستھلك لثماربعض الأصناف والإلمام بالأضرار التي قد يتعرض لھا
المحصول نتيجة التأخير في الحصاد و ترك التمور بالمستودعات لفترة طويلة قبل الفرز والتعبئة من
إصابات حشرية وفطرية وخمائر حيث يقع في ھذه الجزئية كثير من المزارعين .

المعالجة:

يجب تحديد الوقت المناسب للحصاد سواء الخراف أو الجداد لكل صنف والصورة التي يفضلھا المستھلك لكل صنف على حده على ان لايتجاوز الحصاد بأي حال من الأحوال نھاية شھر اكتوبر(بعدھا تزداد الإصابة الحشرية وتنخفض الجودة بشكل كبير) ، مع الإھتمام بفرز وتعبئة التمور وإجراء التبخير إذا لزم الأمر بأحد الغازات مثل غاز فوسفيد الھيدروجين. وحفظ التمور في دجة الحرارة المناسبة من التبريد .

عدم تغطية التمور اثناءالخزن الحقلي :

التموربعدجنيھا إما أن تعبأ مباشرة وتنقل إلى الأسواق ،أوترسل إلى محلات التعبئة الحديثة لإعدادھا
وتسويقھا ،أوتخزن في العبوات ،أوتخزن حقلياً على ٮشكل أكوام تغطى بأغطية مختلفة ، أوتخزن داخل غرفأ وخيمأ وسقائف، والغرض من ھذه العملية حفظا التمورمن الغبار والأمطار والحشرات، ومدةالخزن ھذه تمتد مابين
4أسابيع إلى 3شھور. ففي العراق يتم الخزن الحقلي بفرش الأرض بحصر،ثم توضع التموراللينةلأصناف الساير والحلاوي والخضراوي على شكل أكوام مسطحة قليلةالإرتفاع  ( 100 60سم) تسمى (روط )، ويغطى التمربالحصران عدم تغطية التمور يجعلھا عرضة للإصابات الحشرية المختلفة ووجد أن عملية التغطية ھذه تقلل من نسبة الإصابات بالحشرات التي بلغت 30% في الثمارالمغطاة مقارنة بالثمارالمكشوفة ،أما إذا غطيت الثمار بقماش سميك فإن نسبةالإصابة تكون  6% وعند رش مبيد الملاثيون على غطاء الحصر أوالقماش فإن الإصابة أصبحت 5و% %1على التوالي. وتخزن التمور في مصر بمخازن مستديرة جدرانھا من الحصر أوالطين تسمى (صمعة) ،وفي ليبيا تخزن في جرار فخارية كبيرة سعة الواحدة 400كغ ترصف الجرار مع بعضھا وتملأ الفراغات بينھا بالطين وتوضع فيھا عجينة التمر ويسكب عليھا زيت الزيتون لمنع إصابتھا بالحشرات   المعالجة
تغطية التمور في الحقل بأغطية مختلفة للتقليل من الإصابات الحشرية والغبار وحمايتھا من الأمطار.
تعريض الثمار لأشعة الشمس المباشر:
يجب عدم تعريض الثمار أثناء عملية النقل في باستخدام وسائط النقل المختلفة لإشعة الشمس المباشرة والحرارة العالية .
المعالجة:
يجب أن تنقل في وسائط نقل تكون مغطاة أو مبردة.


الاستاذ الدكتور عبد الباسط عودة إبراھيم خبير بستنه النخيل

http://www.iraqi-datepalms.net/Uploaded/file/Abd%20al%20basit.pdf

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *